שלום אורח
 
התחבר

 
נא להמתין...

وحدة معلوماتية: العمالة الوافدة إلى إسرائيل

|

سيجال روزان ونوعا شبيرا

|
צפיות: 5079
|
דרוג  (2)

معلومات عن العمال الإجانب في إسرائل: كيف ولماذا قدم العمال الأجانب الى إسرائيل؟ من اين يأتون؟ ما هي سياسة الحكومة في كل ما يتعلق بالعمال الأجانب؟

لجدّتي توجد فيليبينية، في مزرعة أبي يعمل تايلنديون، يبني الصينيّون والرومانيون بيت والديّ الجديد، كيف يحدث كلّ هذا؟  لماذا وفدوا إلى هنا؟  ولماذا نسمع، أحيانًا، في الأخبار عن طردهم؟

 

 

 

كيف بدأت العمالة الوافدة إلى إسرائيل ومن أجل ماذا؟

 

   

"قدمنا إلى البلاد لنبني ولنُبنى فيها..." هذا ما جاء في الأغنية التي نعرفها جميعًا (كلمات: منشي ربينا، لحن شعبي).  مرّت سنوات عدّة، تطوّر الاقتصاد وازدادت الفرص

 

الاقتصاديّة وسئم الكثير من اليهود العمل اليدوي مثل الزراعة والبناء.  عمل في البداية في البناء والزراعة عمّالٌ فلسطينيون قدموا من المناطق، لكن في أعقاب فرض الإغلاق

 

على المناطق في التسعينيات هذا من جهة والأعداد الكبيرة للقادمين الجدد من دول الاتحاد السوفييتي سابقًا من جهة ثانية، ازدادت أعمال البناء ونتج نقصٌ في الأيدي العاملة.  

 

بدأ كل من اتّحاد المقاولين والبنائين في إسرائيل وحركة المستوطنات الزراعية بممارسة ضغوطات مكثّفة على حكومات إسرائيل المتعاقبة للسماح بدخول العمالة الوافدة[1] -

 

أيدي عاملة رخيصة، لاستبدال العمّال الفلسطينيين. وفي مطلع التسعينيات بدأت حكومة إسرائيل بتجنيد عمّال وافدين لتلبية مطالب المُشغّلين.

 

ومع مرور الوقت، وبعد أن تقدّم سكان إسرائيل في السنّ، تطوَّر فرع عمال خدمة العجزة الذين يأتون لتقديم الخدمة للسكّان المسنّين.

 

ما هو عدد العمّال الوافدين إلى إسرائيل؟

 

رغم أنَّ إسرائيل تتبنّى منذ عام 1996 موقفًا مبدئيّاً مفاده أنَّ هناك ضرورة لتقليص العمال الوافدين إلى إسرائيل، إلاّ أنه وحتى عام 2001، وفي أعقاب ضغوط مارسها كل من

 

اتّحاد المقاولين وحركة المستوطنات الزراعية فقد ازداد عدد العمّال الوافدين الذين يمتلكون التصاريح ووصل إلى 44 ألف عامل وافد بحوزتهم التصاريح للعمل في فرع البناء،

 

و- 22 ألف يمتلكون التصاريح للعمل في فرع الزراعة.  في حين أن عدد العاملين في فرع خدمة العجزة لم يحدّد برقم في أعقاب ازدياد عدد المسنّين.

 

يمكث اليوم في إسرائيل حوالي 100 ألف عامل وافد بحوزتهم تصاريح عمل. يعمل أكثر من نصفهم في تقديم الخدمة للعجزة ويعمل الباقي في الزراعة والبناء. ويتوقّع أن

 

تصدر وزارة الصناعة والتجارة عام 2010، 54 ألف تصريح عمل لعمال في خدمة العجزة و-26 ألف لعمال في الزراعة و6000 تصريح عمل للعاملين في فرع البناء.[2]

  

 

من أين يأتون؟

 

يأتي عمّال خدمة العجزة من: الفلبين، الهند، نيبال، وسيريلانكا. 

 

يأتي عمّال الزراعة من تايلاند.

 

عمّال البناء يأتون من الصين ومن تركيا.

 

 

 

ما هي سياسة الحكومة تجاه العمالة الوافدة؟

 

   

يرتكز العمال الوافدون في عملهم على "اتفاق التقييد"، الذي يعني السماح لهم بالعمل عند مشغّل محدّد فقط.  إلاّ أن عمل العامل الأجنبي يتوقف أحيانًا قبل انقضاء الفترة

 

المسموحة لمكوثه في إسرائيل، عندئذ وحسب اتفاق التقييد فإن ترك المشغّل يجعل مكوثه غير شرعي، قد يعتقل ويُطرد من البلاد! وفعلاً من 1996 وحتى عام 2002 تم طرد

 

حوالي 5000 عامل وافد سنويّا من البلاد.

 

 

 

شُكّلت في أيلول من عام 2002 شرطة الهجرة، مهمّتها الأساسية اعتقال وطرد العمال الوافدين.  ففي عامها الأول اعتقلت وطردت من إسرائيل 25 ألف عامل وافد..[3]  هكذا

 

ففي كل عام يصل إلى إسرائيل آلاف من العمال الوافدين وبحوزتهم التصاريح وفي الوقت ذاته يتم طرد الآلاف من العمال الوافدين الآخرين.

 

 


 

 شريط فيديو لأغنية  "عندنا في الساحة"  بمشاركة اولاد العمال الأجانب من مدرسة "بياليك" في تل ابيب:

 

 

تلخيصًا للأمر فإن دولة إسرائيل تسمح بدخول العمالة الوافدة لتلبية حاجات السوق وتوفير أيدي عاملة رخيصة. إلى جانب ذلك فإن الدولة تهتم بتهيئة ظروف تمكّن العمالة

 

الوافدة من العمل بشكل مؤقت فقط [4] إذ أنَّه بإمكان العمال الذين يحتفظون بمكانتهم القانونية في إسرائيل العمل حتى 63 شهرًا فقط.  يشذّ عن ذلك العمال الذين يقدمون الخدمة

 

للعجزة في حالة تقديم طلب من قبل مشغّلهم لمواصلة عملهم لفترة تزيد عن 63 شهرًا وذلك بعد أن يقدم لوزارة الداخلية مستندًا طبيّا يبيّن أن طرد العامل سيلحق به الضرر

 

وسيضطره الاعتياد لمعتنٍ جديد.  إضافة إلى ذلك قد يطرد كل عامل يفقد تصريحه بسبب اتفاق التقييد.  يستطيع العمال الوافدون العمل فقط في البناء، الزراعة، وخدمة العجزة،

 

الصناعة والخدمات أيّ في الفروع التي يتقاضى فيها العامل أجورًا متدنّية.

 

ملف المعلومة

 


[1] أ. كمب و- ر. رايخمان "العمال الأجانب" في إسرائيل معلومات عن المساواة ، عدد رقم 13 (حزيران 2003) مركز أدفا، أ. كمب و – ر. رايخمان، "الأجانب" في الدولة اليهودية – السياسة الجديدة تجاه هجرة العمال إلى إسرائيل، علم الاجتماع في إسرائيل ج (2001)  79, 86 ; D. Bartram, Foreign Workers in Israel: History and Theory, International Migration Review, v. 32(2), 303; 2005)  D. Bartram, International Labor Migration: Foreign Workers and Public Policy (Palgrave Macmillan, , pp. 66-97.

 

[2]  حسب أقوال السيد يوسي إدلشتاين، رئيس قسم الأجانب في سلطة الهجرة، أثناء انعقاد يوم دراسي بتاريخ -24.2.09.

 

[3]  أنظر وحدة المعلومات عن "سياسة طرد العمال الوافدين".

 

[4] جاي موندلك، "عمال أو غرباء في إسرائيل؟ اتفاق البنية التحتيَّة والعجز الديمقراطي"،  دراسات قضائية 27،- 2003 ص 423،433-434

פריטים קשורים: שאלת רב ברירה
נושאים קשורים: عمال اجانب | علاقات العمل
 
תגובות ‏‎(‏‎0 תגובות‏‎)‏‎
תגובות ‏‎(‏‎0 תגובות‏‎)‏‎
הוספת תגובה
שם השולח:
דוא"ל:
 
*כותרת:
תוכן:
 
© כל הזכויות שמורות למטח – המרכז לטכנולוגיה חינוכית
לצפייה תקינה באתר תוכלו לעיין ברשימת דפדפנים נתמכים ותוספים נדרשים